عاودت حملة “أنقذوا البقيّة” الإعلامية نشاطاتها على مواقع التواصل الاجتماعي و برامج التراسل الهاتفي بعد انقطاع دام عدة شهور.
و تهدف هذه الحملة التي انطلقت مع بداية العام الحالي إلى التذكير بالمعتقلين و شرح ظروفهم و كم المعاناة التي يعيشونها في أقبية سجون الأسد.
و قد لاقت الحملة منذ انطلاقها رواجًا كبيرًا على صفحات المعارضة السورية و الناشطين الإعلاميين، كما تركت بصماتها على جدران المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، بالإضافة إلى نشاطات أخرى مثل توزيع أوراق نقدية في مناطق سيطرة النظام، على وجهها الخلفي رسوم و عبارات تخص المعتقلين و أحوالهم.
منسّق الحملة “كريم الحوراني” قال لصحيفة “العربي الجديد”:”رغبنا أن تكون الحملة مستمرة، ولا تكون حملة تقليدية لها ذروة نشاطات لفترة محددة ثم تنسى، وذلك لخصوصية موضوع المعتقلين ومعاناتهم الدائمة، فتم وضع أهداف بعيدة المدى وأهداف مرحلية تتوافق مع الظروف والإمكانيات في كل فترة”.
يذكر أنّ نظام الأسد حرص على منهج الاعتقال التعسفي منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا منتصف آذار/مارس 2011، فكان يشن الحملات العسكرية على المناطق المعارضة و يعتقل المدنيين و بشكل خاص فئة الشباب ليصار إلى توزيعهم إلى الفروع الأمنية، حيث يلاقون مصيرًا مجهولًا.