لم تسلم المشافي الطبية الميدانية و نقاط الإسعافات الأولية في مناطق سيطرة المعارضة بريف حلب الجنوبي من صواريخ و غارات الطيران الروسي.
الغارات الجوية الروسية دمّرت أكثر من 6 نقاطٍ طبية، بينها مشفيين اثنين، في بلدات ريف حلب الجنوبي فقط منذ أن بدأت قبل نحو اسبوعين.
“جمعة علي” مراسل “مرآة سوريا” في حلب رصد الواقع الطبي في الريفين الجنوبي و الغربي بحلب، حيث يعمل الناشطون في المجال الطبي في تلك المنطقة في ظروف قاسية و صعبة.
الغارات الروسية دمّرت مشفى “العيس” و مشفى “الحاضر”، و جلعتهما خارج الخدمة تمامًا، ما دفع بكادرهما الطبي إلى تقديم الإسعافات للجرحى في الشوارع و الطرقات.
وبيّن مراسلنا تكاتف الكوادر الطبية في الريف الغربي مع زملائهم في الريف الجنوبي، و قال:”في كل هجمة تتعرض لها حلب ريفاً ومدينة تجد الجميع مترابطين متماسكين كالجسد الواحد”.
و أوضح التعاون القائم بين هذه الكوادر قائلًا:” أقامت منظومة الاسعاف في الريف الغربي عدة نقاط طبية متقدمة بالتعاون مع إخوتهم في الريف الجنوبي، مجهزة بسيارات إسعاف ومستلزمات ومستهلكات طبية و أدوية، مهمتها تبريد حالة المصاب ونقله لأقرب مشفى حسب نوع وحجم الإصابة”.