بالفيديو و الصور.. إلقاء القبض على منفذي تفجير حريتان و إعدامهما في ساحة المدينة حيث ارتكبا المجزرة التي أودت بحياة 15 مدنيًا

تمكنت فصائل المعارضة السورية بعد متابعة حثيثة من إلقاء القبض على شخصين قاما بتفجير سيارة مفخخة في ساحة مدينة “حريتان” بريف حلب بتاريخ 8/10/2015، و راح ضحيتها 15 قتيلًا مدنيًا.

و في التفاصيل، نشرت كتيبة “طلاب الشهادة” التابعة لفصائل المعارضة السورية، عبر الإعلامي “عبد الكريم ليلى” اعترافات منفذي التفجير اللذين قاما بإدخال سيارة مفخخة من مناطق النظام إلى المناطق المحررة بتوجيهات مباشرة من نظام الأسد.

و قد اعترف المدعو “عبد القادر محمد حافظ” باستلامه السيارة المفخخة من المدعو “محمد مواس”، ثم إدخالها عبر حاجز “السعن” التابع للأمن العسكري، لينتهي بها المطاف في ساحة حريتان حيث وقعت المجزرة.

و روى “حافظ” تفاصيل استلامه للسيارة، و تعرضها لحادثة انقلاب بين حاجز “السعن” و حاجز يتبع لجبهة النصرة، و قيامه بالاستعانة بسيارة أخيه “عبد الكريم محمد حافظ” (1973) و سيارة أخرى لنقل السيارة إلى بلدة “كفر حمرة” حيث أجرى لها عمليات صيانة، ثم نقلها إلى ساحة حرتان حيث يتموضع سوق شعبي مكتظ بالناس.

الأخَوان منفذا التفجير ركنوا السيارة المفخخة و توجهوا نحو حلب المدينة، و بعد نحو ربع ساعة انفجرت السيارة عبر المؤقت الذي دُعمت به المتفجرات المزروعة فيها.

https://youtu.be/Xd1YPULiqwc

 

و قالت الكتيبة المعارضة إنها ألقت القبض على منفذي التفجير خلال مهمة لهما في ريف حلب الشمالي، حيث كانا ينويان خطف أحد مقاتلي المعارضة في المنطقة.

و أوضحت الكتيبة أنها استعانت بعناصر أمنية تابعة لها في مناطق النظام، و تمت مراقبة الأخوين “حافظ” و تتبع سير حركتهما و المناطق التي يرتادانها، كما تم تعميم اسميهما على حواجز الفصائل المعارضة في أرياف حلب و حماه و إدلب.

و حكمت المحكمة الشرعية في ريف حلب الشمالي على منفذي التفجير بالإعدام رميًا بالرصاص، و تم تنفيذ الحكم فيساحة حريتان حيث ارتكبا المجزرة التي أوقعت 15 ضحية.

 

أضف تعليق