تواصلت الاشتباكات بين قوات المعارضة من جهة و ميليشيات النظام من جهة ثانية في منطقة “المرج” بالغوطة الشرقية بريف دمشق.
و أفاد مراسل “مرآة سوريا” في ريف دمشق بأنّ جيش النظام و ميليشياته الموالية المدعومة بالطيران الروسي، واصلت محاولتها التقدم في منطقة “المرج” بالغوطة الشرقية بعد أن تمكنت يوم أمس من السيطرة على بلدة “المرج”.
و قال:”يهدف النظام من حملته العسكرية هذه إلى إتمام سيطرته على مطار “مرج السلطان” الاحتياطي، بعد أن تمكن من السيطرة على البلدة بشكل كامل يوم أمس”.
و أوضح مراسلنا أنّه في حال تمكن النظام من ذلك، فإنّ الغوطة الشرقية ستكون مهددة بشكل مباشر بأن تنقسم إلى منطقتين، ما يعني حصارًا مزدوجًا يزيد من معاناة المدنيين فيها.
من جهتهم، وجّه الثوار المرابطون على جبهات المرج نداءً لجميع فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية بهدف حشد قوة توقف تقدم النظام و تمنعه من تحقيق مأربه في فصل الغوطة.
الطيران الحربي الروسي عمل على تأمين غطاء جوي بغارات مكثّفة على مناطق الاشتباكات، أدت إلى دمار كبير لحق بما تبقى من منازل المدنيين.
و في دوما التي شهدت يوم أمس مجزرة راح ضحيتها أكثر من 80 مدنيًا، قتل طفل و جرح آخرون إثر قصف بقذائف الهاون نفذته المدفعية التابعة للنظام المتمركزة في أطراف الغوطة.