قبل نحو ثلاثة أعوام، أطل لنا الإعلام “الممانع” بكلمات لـ “الأسير المحرر” سمير القنطار يخاطب فيها بشار الأسد و يؤكد وقوفه إلى جانبه ضد الثورة السورية.
و قال القنطار في كلماته التي تداولتها صفحات موالية و تابعة لحزب الله على نحو كثيف آنذاك، و بقيت تتغنى بها حتى يومنا هذا:” ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍأﺳﺪ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ أن ﻳﺤﻀﺮ ﻟﻲ ﺑﺪﻟﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ مع ﻋﺘﺎﺩﻫﺎ..فأﻧﺘﻢ ﺩﺍﻓﻌﺘﻢ ﻋﻨﻲ ﻭﻗﺎﺗﻠﺘﻢ ﻣﻌﻲ أﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﺮ .. ﻭ أﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﺮﺩ اﻟﺠﻤﻴﻞ أﺿﻌﺎﻓًﺎ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ”.
“القنطار” لم يكذّب خبرًا، فقد ارتدى بزة عسكرية و نسّق العشرات من معارك حزب الله في سوريا، أبرزها معارك القصير و بابا عمرو في مدينة حمص، و مثلث الموت في ريف دمشق.
اليوم أطلّ لنا إعلام الأسد بنعوة ما أسماه “الشهيد سمير القنطار” إثر مقتله في استهداف للمبنى الذي كان يتواجد فيه جنوب مدينة جرمانا بريف دمشق، في ظروف ما تزال مجهولة حول كيفية حصول هذا الاغتيال و مسؤولية الطيران الإسرائيلي عنه.
الشعب السوري أدرك منذ سنوات أن القنطار ما هو إلا لعبة كرتونية عمل إعلام الأسد و حزب الله و إيران على تضخيمها و تحويلها لأداة تستثير مشاعر الشعب العربي.