تخوف من نية نظام الأسد ارتكاب مجزرة في سجن حماة

حشد نظام الأسد أعداداً كبيرة من قواته في محيط سجن حماة المركزي، وأنذر المسجونين وطالبهم بفك الاعتصام، وسط صمت دولي وحقوقي وإنساني تام. وبحسب معلومات وردت من أحد السجناء المستعصين في الداخل يدعى “أبو غيفارا”، فإن حياة 1600 إنسان تقريباً على المحك، منهم 830 معتقلاً وموقوفاً محكوماً بتهم تتعلق “بالإرهاب”. وقال “إن الظروف الحالية داخل السجن لا يمكن وصفها إلا بأنها لا إنسانية ولا تشبه القرن الحادي والعشرين”. حيث ساهم قطع الطعام و الماء والكهرباء عنهم، في زيادة وضعهم سوءاً.

وأبلغ المفاوض الذي يمثل النظام، السجناء، بأنه بعد خروجه، سيدخل الجيش لتنفيذ الاقتحام وإنهاء الاستعصاء بالقوة، بعد رفض النظام الطلبات التي قام الاستعصاء بسببها، ورفض إشراف الهلال الأحمر والصليب الأحمر، أو أي جمعية مدنية أو أهلية على عملية سير المفاوضات أو تنفيذها.

و قد أعلنت بعض فصائل المعارضة من بينها ” أحرار الشام الإسلامية وجيش التحرير وجيش العزة والفصائل المنضوية تحت مظلة جيش النصر”، عن تأييدها للاستعصاء، وقالت إنها مستعدة للرد على النظام، ولقصف معاقل قوات الأسد في ريف حماة، في حال لم يستجب نظام الأسد، لطلبات المعتقلين في سجن حماة المركزي.

أضف تعليق