واصل جيش الفتح الذي يضم كبرى الفصائل المناوئة للأسد في الشمال السوري تقدمه في ريف حلب الجنوبي، و تمكن مقاتلوه من السيطرة على 3 بلدات و 6 نقاط استراتيجية بعد معارك بدأت الخميس 5 أيار/مايو 2016، و لمّا تنتهي.
و قال مراسل مرآة سوريا في حلب إنّ مقاتلي جيش الفتح، و تشكيل جند الأقصى، تمكنوا من السيطرة بالكامل على بلدة خان طومان الاستراتيجية، بعد معارك عنيفة كبّدت قوات الأسد خسائر كبيرة في الأرواح و العتاد.
و أضاف مراسلنا:”كسر جيش الفتح و جند الأقصى الخطوط الدفاعية لجيش الأسد و ميليشياته الموالية في المنطقة، و اقتحموا أهم نقاطهم و تحصيناتهم، و تمكنوا من قتل و جرح و أسر العشرات منهم، بينهم مقاتلون يتبعون لميليشيات شيعية أجنبية”.
و سيطر جيش الفتح بالإضافة إلى بلدة خان طومان التي تحتل موقعًا استراتيجيًا في المنطقة، على بلدتي الخالدية و معراتة، كما سيطروا على عدة نقاط هامّة من بينها: حرش خان طومان، تلة المقلع، تلة الزيتون، نفق خان طومان، معمل البرغل، و تلة الدبابات.
من جهته ردّ النظام بغارات جوية مكثّفة، ساهمت فيها مقاتلات حربية روسية، مستخدمة الصواريخ الفراغية و العنقودية، وسط قصف مدفعيّ مكثّف تشهده مناطق الاشتباكات.
و تواصل القوات المهاجمة زحفها نحو بلدة “الحميرة” و مستودعات خان طومان للتسليح، حيث تمكنوا من أسر 3 عناصر لجيش النظام و قتل آخرين، كما أعلنت وسائل إعلام مقربة من حزب الله اللبناني، الذي يساند جيش النظام في معاركه، عن فقدان الاتصال بمجموعة من المقاتلين، دون أن توضح تفاصيل أخرى.