حصار الأسد يحصد المزيد من ضحايا الجوع في معضمية الشام بريف دمشق

واصلت قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الموالية لها، حصار مدينة معضمية الشام في الغوطة الغربية، لليوم 141 على التوالي، الأمر الذي أنذر بتكرار مأساة المجاعة التي عانت منها المدينة نهاية عام 2013.

وبحسب المكتب الإعلامي في المعضمية فإنّ قوات الأسد أغلقت المعبر الوحيد ومنعت وصول المساعدات الإنسانية للمدينة.

بدورها أشارت تنسيقية المعضمية مساء أمس في صفحتها على “الفيس بوك” أن المدينة تتعرض لـ “حصار إبادة ممنهج من قبل قوات الأسد والميليشيات الإيرانية التي تحاصر 45 ألف مدني، جلهم من النساء والأطفال”.

وأكدت أنّ المدينة فقدت 25 من أطفالها وشيوخها ونسائها نتيجة الجوع وفقدان الدواء على مدى سنوات الحصار الأخيرة.

وأضافت: “في عام 2013 قضى 11 شخصاً غالبيتهم من الأطفال بسبب الحصار وسوء التغذية، وفي 2015 افتقدت المدينة 4 أطفال لنفس الأسباب، أما العام الحالي وحتى اليوم ودعت المعضمية 10 أشخاص جلهم من الأطفال نتيجة فقدان الغذاء والدواء”.

ويعتمد أهالي الغوطة الغربية على البقوليات والحشائش التي تتم زراعتها في حدائق المنازل، لمواجهة الحصار الخانق، وفقدان كافة المواد الأساسية للمعيشة.

يذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر اتهمت النظام بمنع دخول المساعدات للمحاصرين في ريف دمشق، مناشدة المجتمع الدولي بالضغط على النظام وحلفائه للسماح لها بدخول داريا والمدن الأخرى المحاصرة.

أضف تعليق