دول العالم تطالب بتحديد المسؤول عن مجزرة مخيم الكمونة التي ارتكبتها طائرات الأسد!

اكتفت جهات حقوقية أممية و دولية بالتنديد باستهداف مخيمات النازحين داخل الأراضي السورية، مطالبة بتحديد المسؤول عن قصفها و استهدافها.

و قصفت طائرات حربية تابعة لنظام الأسد مخيم قرية “الكمونة” قرب بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي، ما أدى إلى مقتل نحو 35 مدنيًا، و جرح 40 آخرين، معظمهم من النساء و الأطفال قبل يومين.

و قال مراسل مرآة سوريا في إدلب إنّ العشرات من سكان المخيم باتوا بحكم المشردين في العراء بعد أن احترقت خيامهم بفعل القصف.

و قامت جهات محلية و أهلية في ريف إدلب بتقدم مساعدات إغاثية عاجلة لنازحي المخيم، الذين توزعوا على مخيمات مجاورة، و على أحياء بلدات ريف إدلب المجاورة.

و طالب “ستيفن أوبراين” منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بإجراء تحقيق فوري لتحديد المسؤول عن قصف المخيم، و ذهبت إلى ذلك فرنسا و الاتحاد الأوروبي.

و اتهمت بريطانيا نظام الأسد بشكل مباشر، و قال وزير الخارجية البريطاني “فيليب هاموند”:”إنّ ازدراء نظام الأسد للجهود المبذولة لإعادة إرساء الهدنة شديد الوضوح للجميع”.

و بينما أكّد مراسلنا في إدلب، نقلًا عن سكان المخيم أنّ طائرة حربية نفذت غارة جوية على المخيم، نفت دمشق و موسكو مسؤوليتها عن ذلك، و وجهت روسيا أصابع الاتهام إلى جبهة النصرة!.

و قال “ربيع أبو عز” (55 عامًا)، أحد سكان المخيم و الذي استضافته مع زوجته و ابنتيه، عائلة في بلدة “أورم الكبرى” بريف حلب الغربي لمراسلنا في إدلب:”شاهدت بعيني الطائرة و هي تغير على المخيم، إن ادعاء روسيا بأنّ جبهة النصرة قصف المخيم هو باطل”، و أضاف متسائلًا:”هل تملك جبهة النصرة أو أي فصيل في الجيش الحر أية طائرة حربية يا ترى؟”.

و يستهدف طيران النظام الحربي الأحياء السكنية و المخيمات الواقعة في مناطق سيطرة المعارضة السورية بشكل دائم، و وثق ناشطون و جهات محلية ودولية معنية بشؤون حقوق الإنسان عشرات المجازر التي ارتكبتها مقاتلات جوية سورية و روسية، في أرياف حلب و إدلب و اللاذقية و حمص و درعا، راح ضحيتها مئات المدنيين.

أضف تعليق