أثارت معركة “الثأر لحلب” التي أعلنتها غرفة عمليات ريف حمص الشمالي ردود أفعال متباينة بين مرحب بـ”تحرير قرية الزارة” وبين مندد بما وصف بـ“وحشية المقاتلين” بعد انتشار مجموعة من صور مجازر سابقة قام بها نظام الأسد بحق المدنيين في بانياس والحولة على أنها صور لـ”مدنيي الزارة”.
ورغم أن غرفة عمليات الريف الشمالي أصدرت توضيحاً حول اتهامها باستهداف المدنيين، فإن تداعيات العملية وصلت لأن تقول الخارجية الأمريكية على لسان متحدثها بأن “ التقارير الواردة من الزارة مثيرة للقلق”
أما “المعارض” العلوي ، وعنصر المخابرات الجوية السابق آفاق أحمد، فقد زعم بأن “تركمان” حمص قاموا بالانتقام من جيرانهم الأبرياء، حيث اتهم “آفاق” من أسماهم “مرتزقة أردوغان” بالاستقواء على النساء.
يجدر بالذكر أن العديد من أعضاء “المعارضة السورية” أدانوا ما أسموه بالممارسات البشعة التي وقعت في قرية الزارة على حد وصفهم، كما شهدت مجموعات إخبارية كبرى على موقع “الفيسبوك” توصف بـ”المعارضة” هجوماً عنيفاً على فصائل ريف حمص الشمالي، وفي مقدمة تلك المجموعات الاخبارية “تحرير سوري” و “مراسل سوري”