وصف المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو” الوضع في سوريا بـ “الخطير والمتفاقم”.
وقال “غرازيانو دا سيلفا” في كلمةٍ له بالاجتماع الوزاري في المؤتمر الإقليمي الثالث والثلاثين لمنطقة الشرق الأدنى: “إنّ الأوضاع في سوريا في غاية الخطورة، خاصة بعد أن بلغ عدد النازحين داخلياً قرابة 6.5 مليون شخص، فيما نزح أكثر من 4.8 مليون آخرين إلى البلدان المجاورة وغيرها كلاجئين، ويحتاج نصف السكان الذين ما يزالون في سوريا إلى مساعدات غذائية.
وأكد “دا سيلفا”: “المنظمة تعمل مع شركائها لتعزيز الأمن الغذائي والقدرة على الصمود للأشخاص الأكثر عرضة للخطر. ليس فقط للحد من الآثار، ولكن أيضا لوضع الأساس المتين لعملية التعافي التي تلي انتهاء الأزمة”.
ودعا المسؤول الأممي الدول الغنية للقيام بدورها وبذل جهود أكبر في تعبئة الموارد في المنطقة للتغلب على التحديات التي تفرضها حالة عدم الاستقرار السياسي وانعدام الأمن.
وكان المنسق الدولي للشؤون الإنسانية في سوريا “يان إيغلاند” صرّح سابقاً أنّ نصف المساعدات الإغاثية لم تصل للمحتاجين في المناطق التي سمح لفرق الأمم المتحدة بالدخول إليها، معرباً عن أمله في إيصال المساعدات للمرة الأولى إلى مناطق في ريف دمشق، خلال الأيام العشرة المقبلة.