قضت الطفلة أسماء أيمن أسد بقصف جوي روسي استهدف مدينة دارة عزة في ريف حلب الشمالي ليلة الثلاثاء 7 حزيران/يونيو 2016.
و لم تشفع طفولة “أسماء” لها في أن تجنبها الموت الهابط مع قنابل طائرات الأسد، و الطائرات الروسية العنقودية التي استهدفت و بشكل عشوائي منازل المدنيين في مدينة دارة عزة، بحسب جمعة علي، مراسل مرآة سوريا في حلب.
و كانت الطفلة أسماء قد فقدت عائلتها في مجزرة حي الفردوس الشهيرة العام الماضي بمدينة حلب، و نزحت إلى دارة عزة، لتلق مصيرها اليوم، شهيدة قنابل عنقودية، يدّعي بوتين و من خلفه الأسد بأنّها تستهدف “الإرهاب”.