تمكنّ جيش الفتح اليوم الخميس 9 حزيران/يونيو 2016 من إحباط هجوم واسع شنّه جيش الأسد و الميليشيات الإيرانية و اللبنانية و الأجنبية الأخرى الموالية له، على قرية الحميرة في ريف حلب الجنوبي.
و قال مراسل مرآة سوريا في حلب إنّ جيش الأسد و ميليشياته الموالية شنّ هجومًا هو الأكبر منذ خسارته لقرية الحميرة، بهدف استرجاعها، إلا أنّه اصطدم بمقاومة عنيفة من مقاتلي المعارضة المرابطين على جبهات القرية، لم تخل من كمائن و عمليات قنص مدفعي، كبّدت القوات المهاجمة عشرات القتلى و الجرحى.
و استغل جيش الفتح ارتفاع معنويات مقاتليه و ما يقابلها من انكسار لدى العدو، و شنّ هجومًا معاكسًا تمكن خلاله من إحكام السيطرة على قرية القراصي، التي كانت مركزًا للميليشيات الإيرانية و ضباط جيش الأسد لقيادة العمليات في ريف حلب الجنوبي.
و نقل مراسلنا في حلب عن “رضا أبو أكرم”، أحد قادة المجموعات التي اقتحمت القراصي، قوله إنّ الهجوم المعاكس نجح بشكل غير متوقع، و كبّد جيش النظام و الميليشيات الإيرانية أكثر من 60 قتيلًا، و أسر أكثر من 10 آخرين، بينما تمكن العشرات من الفرار.
و غنمت فصائل جيش الفتح أسلحة ثقيلة و خفيفة، و آليات عسكرية متنوعة، بالإضافة إلى العشرات من صناديق الذخيرة، كما عثر على مشروبات روحية و كتب شيعية تضمن للمقاتلين الجنة!، و تعويذات و كتيبات تحوي طلاسم مختلفة، تركها مقاتلو جيش الأسد و ميليشياته خلفهم بعد هروبهم.