شهدت قرى وبلدات ريف إدلب، اليوم الجمعة 3/6/2016، قصفاً جويّاً، طال المناطق المأهولة بالمدنيين فيها، والخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أوقع قتلى وجرحى، فيما خرجت مظاهرة ضد جبهة النصرة بمعرة النعمان.
فقد قتل مدني وأصيب آخرون بجروح، بالإضافة إلى دمارٍ هائل بالمباني وممتلكات المدنيين، جراء استهداف الطيران الحربي الروسي مدينة سراقب الخاضعة لسيطرة المعارضة، بريف إدلب الشرقي، بست غارات بالصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية.
في السياق ذاته، قتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة، وجرح آخرون يوم أمس، جراء استهداف الطيران الحربي التابع للنظام بثلاث غارات، قرية إبلين الخاضعة لسيطرة المعارضة، في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
من جهة أخرى، خرج المئات في مظاهرة عقب صلاة الجمعة، اليوم، بمدينة معرة النعمان، الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف إدلب الشرقي، طالبت جبهة النصرة بإعادة سلاح الفرقة 13.
جاء ذلك بعد ثلاثة أشهر من استيلاء الجبهة، على جميع مقرات الفرقة وسلاحها، إثر مقتل عنصر للنصرة في معرة النعمان، واتهامها الفرقة 13 بالمسؤولية عن ذلك.
وكثف نظام الأسد بالتعاون مع روسيا من الغارات الجوية، على محافظة إدلب، خلال الأيام القليلة الماضية، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.