استهدف “جيش الفتح” المكون من عدة فصائل تابعة للمعارضة، اليوم الأحد 5 حزيران 2016، سيارتين عسكريتين لقوات الأسد والميليشيات الشيعية، على جبهة القراصي جنوب حلب، ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
وقال مراسل مرآة سوريا “جمعة علي” إن الاستهداف تم بصواريخ مضادة للدروع ما أسفر عن تدمير السيارتين بشكل كامل، ومقتل أكثر من 20 عنصر وجرح عدد أخر.
وكانت “حركة أحرار الشام” إحدى فصائل المعارضة، قد أعلنت في وقت سابق اليوم عن مقتل 13 عنصراً لقوات الأسد بعد استهداف كلية المدفعية بصواريخ “حمم” خلال تجمع قوات الأسد للتوجه لمؤازرة قواتها في ريف حلب الجنوبي.
وأوضح مراسلنا أن نظام الأسد قام بالرد على خساراته على الجبهات بالقيام بقصف جوي على مساكن المدنيين في حلب، حيث قام الطيرانان الحربي والمروحي، بتنفيذ 16 غارة جوية على حي القاطرجي، ما أدى إلى مجزرة سقط فيها 13 ضحية من المدنيين، و30 جريحاً في حصيلة أولية.
وفي نفس السياق استهدفت الطائرات الحربية حي كرم الجبل بقصف صاروخي ما أدى إلى مقتل 5 من المدنيين، وإصابة آخرين بجراح، بالإضافة إلى دمار كبير لحق المباني السكنية جراء القصف.
وتشهد حلب اليوم تصعيداً في القصف الجوي والغارات من قبل الطيران الحربي والمروحي، على أحياء ومناطق أخرى عديدة منها بستان القصر والميسر والحيدرية والهلك وقاضي عسكر وظهرة عواد ومساكن هنانو وطريق الكاستيلو ودوار الجندول.