كشفت شبكات إخبارية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قيام قوات الأسد، في سجن السويداء بتوزيع استمارات على سجناء الجرائم الجنائية، للتطوع في الميليشيات الموالية للنظام “الشبيحة”، مقابل إطلاق سراحهم.
جاء ذلك بالرغم من الحملة الكبيرة التي تشنها قوات النظام لسحب المتخلفين إلى الجيش، واعتقال آلاف الشباب في سن الاحتياط، وإرسالهم إلى الجبهات الساخنة، ما يعني أن النظام لم يستطع بعد سد النقص في قواته التي تقاتل على جبهات عدة.
وذكرت شبكة “سويدا خبر” مساء أمس الجمعة 3/6/2016، أنّ إدارة السجن، وزعت استمارات التطوع منذ قرابة أسبوع، وشملت مهاجع المحكومين بجرائم المخدرات واللصوص، فيما تجاهلت سجناء الرأي و”معتقلي الثورة” أو ما يعرف بجناح الشغب.
وكشف المصدر أن الاستمارات التي وقع عليها عدد كبير من السجناء الجنائيين، تنص على تعهد بإطلاق سراح كل من يوقع على طلب التطوع، باستثناء معتقلي المحكمة الميدانية العسكرية ومحكمة الإرهاب.
كما وزع قائد شرطة دمشق على سجن عدرا المركزي بريف دمشق، قبل يومين، استمارات مماثلة على نزلاء الجناحين 11 و 4، مقابل إطلاق سراحهم بغض النظر عن مدة الحكم ونوعه.
ويبذل نظام الأسد جهوداً كبيرة، لحشد أكبر عدد من المقاتلين إلى صفوف قواته، خاصة بعد النقص الكبير في أعدادها، جراء سقوط آلاف القتلى في المعارك مع المعارضة خلال السنوات الأخيرة.