51 سوريّاً قتلوا تحت التعذيب شهر أيار الماضي،معظمهم قضوا على يد نظام الأسد

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن أكثر من 51 شخصاً قتلوا بسبب التعذيب في سوريا، خلال شهر أيار الماضي 2016.

جاء ذلك في تقريرٍ مفصّل للشبكة، وثقت فيه 46 حالة وفاة بسبب التعذيب على يد القوات الحكومية، و4 حالات على يد تنظيم الدولة، وحالة واحدة على يد الميليشيات الكردية.

ووفق التقرير فإن محافظة درعا سجلت الإحصائية الأعلى من الضحايا في شهر أيار، حيث بلغ عددهم 21 شخصاً، وتتوزع حصيلة بقية الضحايا على المحافظات على الشكل التالي:

10 في دير الزور، 6 في حمص، 4 في حماه، 4 في الرقة، 3 في ريف دمشق، 2 في حلب، 1 في إدلب، ومن ضمن الحالات: 3 طلاب جامعيين، وطفل.

وأضافت الشبكة في تقريرها، أن سلطات الأسد لا تعترف بعمليات الاعتقال، بل تتهم بها القاعدة والمجموعات المتشددة كتنظيم الدولة وغيرها.

كما أنها لا تعترف بحالات التعذيب ولا الموت بسببه، وجميع المعلومات التي تحصل عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان هي إما من معتقلين سابقين أو من الأهالي، ومعظم الأهالي يحصلون على المعلومات عن أقربائهم المحتجزين عبر دفع رشوة إلى المسؤولين الحكوميين.

وفي كثير من الأحيان لا تقوم السلطات السورية بتسليم الجثث إلى الأهالي، كما أن الأهالي في الغالب يخافون من الذهاب لاستلام جثث أقربائهم أو حتى أغراضهم الشخصية من المشافي العسكرية، خوفاً من اعتقالهم.

وطالبت الشبكة المنظمات الدولية، الضغط على مجلس الأمن لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتطبيق القرارات التي اتخذها بشأن سوريا، ومحاسبة جميع المتورطين.

أضف تعليق