تعرض عدد كبير من أهالي بلدة كناكر في ريف دمشق، يقدر بـ 1200 شخصاً، ليلة أمس الجمعة 17 حزيران، لحالات تسمم جرثومية، بسبب المياه الملوثة.
وقال “أحمد غانم”، مراسل مرآة سوريا في درعا، إن التسمم أصاب كافة الفئات العمرية، وشمل الذكور والإناث، وإن عائلات بأكملها، تم إسعافها إلى المركز الصحي في كناكر، حيث كانت أبرز أعراض التسمم هي الإسهال والإقياء والدوار، وارتفاع درجات الحرارة.
وأضاف مراسلنا نقلاً عن ” تنسيقية بلدة كناكر”، أنه تم إسعاف عشر حالات حرجة، تحتاج للعلاج بالمشافي المجهزة كاملاً وبحاجة للمراقبة المستمرة، وأنه تم إدخال جرعات وأدوية تكفي ل 1000 حالة تسمم، فيما لا تزال هناك 200 حالة بانتظار الجرعات والأدوية، التي من المقرر إدخالها اليوم لاستكمال العلاج.
وأوضح مراسلنا أنه تم أخذ عينات من المياه والخضار، ليتم تحليلها والتعرف على السبب الرئيسي للجائحة السمية .
يذكر أن إدخال أي مستلزمات طبية إلى البلدة المحاصرة، لا يتم إلا عن طريق حواجز النظام، التي تتمركز حول البلدة وتفرض عليها حصاراً كاملاً، بعد سيطرته العام الماضي على على تل مرعي و قطعه الطريق الوحيد باتجاه كناكر.