تشهد بلدة الحارة، قصفاً مكثفاً الفترة الماضية، بعد قيام فصائل المعارضة هناك برفع علم كبير لـ “الثورة السورية”، على قمة تل الحارة، أعلى قمة في الريف الشمالي من درعا.
وبدأت تلك الحملة من القصف، باستهداف البلدة والتلة المجاورة لها، بأكثر من 9 غارات جوية من الطيران الروسي استخدم فيها الصواريخ ذات التدمير الكبير، ليستمر بعدها النظام باستهداف البلدة بقذائف المدفعية بشكل يومي .
ونقل مراسل مرآة سوريا، في درعا “أحمد غانم”، عن عضو تنسيقية بلدة الحارة “أبو محمد”، أن البلدة شهدت في الأيام الماضية من شهر رمضان استهدافاً عنيفاً، بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي، وكانت الخسائر البشرية على إثر الحملة أكثر من 5 أشخاص، جميعهم من المدنيين، إضافةً إلى عدد كبير من الجرحى معظمهم من الأطفال، وأضاف أن الطيران المروحي استهدف صباح اليوم الأربعاء 15 حزيران، البلدة بـ 4 براميل متفجرة، ما أدى إلى تدمير 3 منازل بالكامل، وإصابة الأهالي القاطنين فيها بإصابات متفاوتة .
ولدى سؤال مراسلنا لعضو تنسيقية الحارة عن أسباب حملة القصف المركز على البلدة، أجاب بأن نظام الأسد يريد تكرار تجربة “هدنة إنخل”، في الحارة، بالإضافة لإعادة رفع “علمه” على التلة، وأن الأهالي رفضوا الأمر بشكل قاطع، ما جعل النظام يرد بهذا الشكل العنيف كأسلوب ضغط لإجبارهم على الرضوخ والموافقة على الهدنة.
يذكر أن تل الحارة شهد في 29 أيار الماضي، رفع أكبر علم لـ “لثورة السورية”، على أطول سارية، من قبل فصائل المعارضة التي تسيطر على التل الاستراتيجي، الذي يعد أعلى قمة في ريف درعا الشمالي، ويرتفع 1075 متراً عن سطح البحر.