بعد عشرات الغارات على أريافها وسع الطيران الروسي استخدامه للقنابل الفوسفورية الحارقة لتطال للمرة الأولى قلب مدينة حلب يوم أمس السبت 25 حزيران/يونيو 2016.
حيث أصيب عددٌ من المدنيين وشبت حرائق ضخمة في أحياء الشعار، المواصلات، ضهرة عواد وطريق الباب إثر تعرضها لقصف جوي يعتقد أنه روسي بقنابل الفوسفور المحرمة دولياً.
وأظهر شريط مصور تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي محاولة فرق الدفاع المدني إجلاء الجرحى وإخماد الحرائق التي اندلعت في منازل الأهالي.
كما أصدر مركز الدفاع المدني السوري بطاقة تعريفية بخطر مادة الفوسفور وطرق الوقاية منها بعد أن أصبحت سلاحًا يستخدمه النظام وحلفاؤه بشكل شبه يومي وخصوصاً في محافظة حلب.
وعلى الرغم من توثيق عشرات الحالات للقصف الجوي بالقنابل الفوسفورية وتأكيد منظمة “هيومن رايتس ووتش” استخدام الطيران الروسي لهذه القنابل في قصف تجمعات سكنية جاء تعليق الخارجية الأمريكية باهتاً معتبراً بأن واشنطن لا يمكنها تأكيد “مزاعم المعارضة في تعرض مناطقها لقصف بقنابل محرمة دوليًا” على حد تعبيره.