بعد الغارات المكثفة على ريفي حلب الشمالي والغربي واستهداف عدة قرى فيهما بقنابل الفوسفور الحارقة والمحرمة دولياً، بدأت الطائرات الروسية لأول مرة يوم أمس السبت 25/حزيران بإلقاء القنابل الفوسفورية على الأحياء الشرقية في مدينة حلب، تزامن ذلك مع محاولات قوات النظام وميلشياته التقدم على عدة محاور غرب المدينة بهدف إحكام الحصار على المدينة المنكوبة.
وفي صورة بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر أحد مقاتلي المعارضة في حلب وهو يلتقط صورة “سيلفي” له ويظهر خلفه قنابل الفوسفور وهي تتساقط على أحياء المدينة في إثبات جديد مصور على استخدام هذه الأسلحة المحظورة بحق المدنيين في المدينة المصنفة كأخطر مدينة للعيش في العالم.