تناقلت صفحات إعلامية، و مجموعات تعنى بمناطق الموالين لنظام الأسد في مدينة حمص، خبرًا عن امرأة في العشرينيات، تعرض طفلتها البالغة من العمر 11 شهرًا للبيع بعد مقتل والدها المتطوع في ميليشيا الدفاع الوطني بمعارك قرية حربنفسة بريف حماه الجنوبي قبل شهرين.
و قالت الصفحات بحسب ما رصده مراسلنا في حمص، معتز رحمة، إنّ “صبا. ع” جالت يوم الجمعة في شوارع حي الزهرة الموالي للنظام، حاملة ابنتها “بشرى” ذات الـ 11 شهرًا، و بيدها ورقة كتب عليها:”استشهد عيسى.. و عوضونا بهوا.. و الهوا ما بيشبع بنتي.. بنتي للبيع بمليون ليرة”.
و قوبل تصرف المرأة بردود فعل متباينة بين المؤيدين، فعلق بعضهم متعاطفًا مع حالتها ملقيًا بالمسؤولية على المجموعة التي كان زوجها يقاتل في صفوفها، و علق بعضهم بالقول إنّها حالة من آلاف الحالات المشابهة التي ترمى فيها عائلات “الشهداء” دون معيل أو دعم، بينما راح آخرون إلى توجيه عبارات قاسية للمرأة، وقالوا إنّها تبيع ابنتها من أجل النقود، زاعمين أنّ النظام يقدم الدعم الكافي لكل عائلات “الشهداء”.
و تعتبر ميليشيا “الدفاع الوطني” من أولى الميليشيات التي ساندت جيش بشار الأسد في قمع الحراك الثوري السلمي الذي اندلع في سوريا منتصف شهر آذار/مارس 2011، و هي تحوي الآلاف من المتطوعين، معظمهم من الطائفتين العلوية و المسيحية.