تكبد جيش الأسد و ميليشياته الموالية خلال الـ 48 ساعة الماضية، أكثر من 200 قتيل خلال معارك بمناطق متفرقة وسط و شمال و شرق سوريا.
و أفاد معتز رحمة، مراسل مرآة سوريا في حمص، بأنّ أكثر من 80 قتيلًا يتبعون لجيش الأسد، و ميليشيات شيعية محلية تسانده، سقطوا خلال الهجوم المباغت الذي شنّته قوات المعارضة السورية جنوب حماه، و التي تمكنت خلاله من السيطرة على قرية الرملية.
و قالت حسابات مناصرة لتنظيم الدولة إنّ الأخير تمكن من السيطرة على قرية “حويسيس” بريف حمص الشرقي، بعد معارك مع قوات النظام، بدأها بتفجير سيارة مفخخة في أحد المراكز التي يتجمع فيها مقاتلو ميليشيا الدفاع الوطني وسط القرية، قبل أن يقوم انغماسيوه لاقتحام القرية و رصد جميع طرقاتها.
و أوضحت ذات المصادر أنّ جميع عناصر النظام، و ميليشياته الموالية وقعوا بين قتيل و أسير بعد أن منعهم قناصو التنظيم من الفرار خارج القرية بعد إحكام السيطرة و الرصد الناري لجميع مخارجها، و ذكرت المصادر أنّ أكثر من 50 عنصرًا قتلوا في هذا الهجوم.
كما قالت مكاتب إعلامية تابعة لفصائل المعارضة إنّ الأخيرة تمكنت من قتل أكثر من 65 عنصرًا للنظام و ميليشيا “القدس” التي تضم متطوعين فلسطينيين يساندون جيش الأسد، خلال معارك اندلعت ليلة السبت على جبهتي جمعية الزهراء، و حي بني زيد بحلب.
و قتل نحو 9 عناصر خلال اشتباكات متفرقة على جبهات ريف حلب الجنوبي، كما قتل 5 عناصر خلال محاولة تقدم غرب داريا في ريف دمشق، و قال أحمد الغانم، مراسل مرآة سوريا في درعا إنّ جيش النظام تكبّد 6 قتلى أثناء محاولتهم زرع ألغام و عبوات ناسفة في أحد المباني على أطراف بلدة اليادودة بريف درعا الغربي.
هذه الخسائر التي بدأت بعيد تهديدات واضحة من الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قبل يومين، دفعت بالطيران الروسي إلى انتقام دموي، خلّف أكثر من 100 قتيل مدنيّ يوم السبت.
حيث أغارات الطائرات الروسية على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة السورية في الوسط والشمال، و مناطق سيطرة تنظيم الدولة شرقًا، مرتكبة عدّة مجازر، أوقعت أكثر من 120 قتيلًا، جميعهم من المدنيين، و بينهم أكثر من 30 طفلًا.
و عاد الطيران الروسي لمساندة جيش النظام على الأرض، بعد أن أحجم عن ذلك لعدة أيام مواظبًا على استهداف المناطق السكنية، فقصف نقاط الاشتباكات مع تنظيم الدولة في ريفي حماه و حمص الشرقيين، و نفذ غارات عديدة على الجبهات التي اشتعلت يوم أمس في ريف حمص الشمالي، كما أمن تغطية جوية لمحاولات التقدم على جبهات مدينة حلب في حندرات و جمعية الزهراء و حي بني زيد.