نصر الله: عدد مقاتلي حزب الله كبير في حلب.. و نحن نخوض معركة حقيقية كبرى

أكّد الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، على أنّ عدد مقاتلي حزبه كبير جدًا في حلب، واصفًا المعارك التي تدور في المدينة و ريفها بأنّها “المعارك الكبرى و الحقيقية”.

و قال نصر الله في خطاب بمناسبة أربعينية القيادي في الحزب، مصطفى بدر الدين، الذي قتل في سوريا:” نحن أمام موجة جديدة أو مرحلة جديدة من مشاريع الحرب على سوريا تخاض الآن في شمال سوريا وبالتحديد في منطقة حلب”، وأضاف: “القتال والدفاع عن حلب هو دفاع عن بقية سوريا، هو دفاع عن دمشق ولبنان والعراق والأردن”.

و كعادته وجه نصر الله اتهامات مباشرة للسعودية و تركيا بدعم من أسماهم “الإرهابيين التكفيريين”، في إشارة منه إلى مقاتلي المعارضة السورية، و قال:” إنهم (تركيا والسعودية) جاؤوا بآلاف المقاتلين من كل أنحاء العالم، واستعملوا الحدود التركية السورية لدخول الآليات والدبابات والمدافع، لإسقاط ما تبقى من محافظة حلب ومدينة حلب بالتحديد، ولاندفاع قواتهم باتجاه حماه وحمص وصولا إلى دمشق”.

و تابع:”إنّ المشروع الأمريكي السعودي التكفيري الذي يطمح لصنع إنجاز في المنطقة سيفشل، لذلك وجب أن نكون في حلب و سنبقى بها”.

و ادعى نصر الله أنّ عدد قتلى حزبه في المعارك الأخيرة المندلعة منذ بداية حزيران/يونيو الجاري هو 26 فقط، زاعمًا أنّ لديه أرقامًا موثقة بالزمان و المكان لمقتل 617 مسلحًا إرهابيًا، و جرح 800، و تدمير 80 دبابة و آلية عسكرية للجماعات المسلحة، بحسب وصفه.

و قال:”إنّ عدد مقاتلي الحزب في حلب كبير، و ما يجري الآن في المنطقة هي حزب طاحنة”.

و أضاف:”إن حصيلة الضحايا منذ أول حزيران/ يونيو إلى اليوم بسوريا كانت “26 شهيدا وأسير واحد ومفقود واحد، أما ما يروج له من أن قتلانا بالمئات فهو كلام فاضي”.
و تابع:” من استفاد من وقف إطلاق النار بحلب هم مقاتلو الجماعات المسلحة الذين أتوا بالآلاف لإسقاط نظام بشار الأسد، مشددا على أن حزب الله وحلفاءه “قدموا إنجازات كبيرة بحلب التي صمدت في مواجهة الهجمات الشرسة والقاسية التي كانت تتعرض لها من قبل هذه القوات الإرهابية”.

و أردف بالقول:” لدينا أرقام موثقة بالمكان والزمان لقتلى الجماعات الإرهابية حيث تكبدت الجماعات المسلحة 617 قتيلا من فاتح حزيران/يونيو إلى اليوم، بينهم عشرات القادة الميدانيين وبعض القادة الكبار. لديهم أكثر من 800 جريح. دمرنا أكثر من 80 دبابة وآلية عسكرية وغيرها”.

و أكد نصر الله أن “المعركة الحقيقية الكبرى” هي التي تدار الآن بحلب.

أضف تعليق