استطاعت قوات النظام اليوم الأحد 10/تموز أن تعيد السيطرة على التلال الجنوبية من منطقة الملاح شمال مدينة حلب، وذلك بعد انسحاب فصائل المعارضة من النقاط التي تقدمت إليها يوم أمس على الطريق نظراً للقصف العنيف الذي تعرضت له من قبل الطيران الروسي والذي شن عشرات الغارات الجوية العنيفة بالقنابل العنقودية والفوسفورية.
وبذلك فرضت قوات النظام مجددًا السيطرة النارية على طريق الكاستيلو واستهدفت شاحنات تعود لمدنيين حاولوا النزوح من مدينة حلب وأوقعت العديد منهم قتلى.
وتبنّت جبهة النصرة يوم أمس تفجير سيارتين مفخختين على الخطوط الأمامية للنظام في الملاح، بينما قتل وجرح أكثر من 50 مقاتلاً من فصائل المعارضة التي تشارك في محاولة استعادة الطريق وفك الحصار عن أحياء حلب الشرقية.
وحذر مركز حلب الإعلامي جميع المدنيين من خطورة عبور طريق الكاستيلو بسبب اشتداد المعارك بين المعارضة وقوات النظام على جبهة الملاح وبسبب استهداف النظام المتكرر للطريق بشتى أنواع الأسلحة وذلك حتى إشعار آخر.
هذا ويعتبر طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد لأحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، حيث يقطن هذه الأحياء حسب بعض الاحصائيات نحو 225 ألف مدني مهددين بالحصار والتجويع في حال استمر انقطاع الطريق الوحيد الذي يزودهم بالمواد الغذائية والتموينية المطلوبة لاستمرار الحياة.