ضحايا وجرحى في جسر الشغور ضمن حملة القصف الواسعة على إدلب وريفها

يستمر الطيران الحربي التابع لكل من روسيا ونظام الأسد، بشن غاراته الجوية على مدينة إدلب وريفها، مستهدفاً المساجد والمشافي والأبنية السكنية بقصف عنيف غير مسبوق.

وقال “أحمد خطيب” مراسل مرآة سوريا في إدلب، إن قوات النظام شنت عدة غارات جوية بالقنابل العنقودية صباح اليوم 22/تموز، على مدينة جسر الجسور في ريف إدلب الغربي، ما أدى لمقتل مدني وإصابة تسعة آخرون.

كما شنت الطائرات الحربية الروسية أربع غارات، قصفت خلالها مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن وقوع إصابات.

وأعلنت “إدارة إدلب” يوم أمس، حالة الطوارئ في جميع المشافي، بسبب ما تشهده المدينة من قصف مكثف، فيما ألغت “هيئة الفتح للدعوة والأوقاف”، صلاة الجمعة اليوم في مساجد المدينة، جراء القصف المكثّف، وتجنباً لاستهداف المصلين.

كما قامت “مديرية التربية الحرة”، بإيقاف تقديم الامتحانات غداً السبت فقط، في مدينة إدلب، وأوضحت أنه يحق للطلبة تقديم امتحاناتهم في الأرياف.

ونفذ الطيران الحربي خلال الـ 24 ساعة الماضية أكثر من عشرين غارة متواصلة، على أغلب أحياء مدينة إدلب ما أسفر عن مجزرة قتل فيها أكثر من 20 مدنياً وإصابة 70 كحصيلة أولية.

كما استهدف القصف الجوي بلدة تلمنس، ما أوقع 15 قتيلاً مدنياً و 15 جريحاً، وشهدت بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي مجزرة أخرى، حيث قتل 10 مدنيين بينهم نساء وأطفال وأصيب آخرون، بعد أربع غارات متتالية على البلدة.
وقتل مدني إثر غارات جوية أيضاً على مدينة معرة النعمان، كما استهدفت الغارات كل من كفرنبل وخان شيخون وبلدة خان السبل، بالإضافة بلدة معرشورين بالريف الشرقي.

أضف تعليق