كثف نظام الأسد وحليفه الروسي من استهداف المدنيين في حلب مدينة وريفاً بمختلف أنواع القصف، ما أوقع عشرات الضحايا والجرحى، بالإضافة لدمار واسع في البنية التحتية، وممتلكات الأهالي.
حيث شهدت بلدة حيان مجزرة، سقط فيها اثنا عشر مدنياً، من عائلة “قريطم”، كلهم من الأطفال والنساء، في قصف من الطيران الحربي الروسي استهدفهم أثناء تجمعهم في المزارع، هرباً من القصف الذي استهدف منازلهم أولاً.
وأظهرت صوراً وفيديوهات تناقلها ناشطون، جثث أطفال ونساء، بعضهم أصبح أشلاء، في الحقول الزراعية المحيطة ببلدة عندان.
وأدى قصف جوي، طال حيي باب النصر والألمنجي في حلب القديمة، إلى مقتل عدد من المدنيين، وإصابة آخرين بجراح متفاوتة، وإلى دمار عددٍ من المعالم الأثرية فيهما.
وأفاد “جمعة علي” مراسل مرآة سوريا في حلب بأن المقاتلات الحربية الروسية استهدفت مشفى الأطفال والنسائية ببلدة كفرحمرة بغارات متتالية، ما أدى إلى تدمير المبنى بشكل كامل، ومقتل اثنين من طاقمه الطبي.
هذا وتعرضت بلدة حريتان، ومنطقة القبر الإنكليزي، لقصف بالصواريخ المحملة بغاز الكلور السام، ما أدى إلى حدوث حالات اختناق في صفوف الأهالي.
ولم يكن الريف الغربي أحسن حالاً، حيث تعرضت بلدتا دارة عزة وأورم الكبرى لغارات روسية مركزة، كما طال القصف بالصواريخ الفراغية، سوق الهال في قرية عويجل ما أوقع ستة ضحايا، وعشرات الجرحى.
وفي ضوء هذه الحملة غير المسبوقة، أعلن المجلس الشرعي لمحافظة حلب عن تعليق صلاة الجمعة اليوم في معظم مدن وبلدات المنطقة.
مشاهد مؤلمة جدا من مجزرة بلدة حيان