دعا وزير الخارجية الدنماركي، “كريستيان يانسن”، إلى النظر إلى مصير بشار الأسد بشكل “واقعي”، معتبراً أن الإصرار على محاكمته كمجرم حرب، سيؤدي “إلى إطالة عمر الأزمة”.
وقال “يانسن” اليوم الإثنين 15 آب/أغسطس 2016، في مقابلة مع صحيفة “داغبلاديت إنفورماشون”: “لو كان عالمنا مثالياً، لمثل الأسد وأنصاره أمام المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب. لكن في عالمنا الواقعي تعد مساءلته أمام المحكمة أمراً صعب المنال للغاية”.
وطالب الوزير الدنماركي بالتركيز على مواصلة الحوار السلمي، وإجراء الانتخابات في سوريا، باعتبار “مهمة إيقاف النزاع الدموي أمراً أهم بكثير بالمقارنة مع مساءلة الأسد”، معتبراً أن التخلي عن مبدأ محاسبة “الأسد”، ربما سيجعل الوصول إلى حل سلمي في سوريا ممكناً.
وأكد “يانسن” في ختام كلامه أن رأيه لا يغير الحقيقة التي يقتنع بها هو والغرب، أن “الأسد جزء من المشكلة، وليس جزءاً من الحل”.