قصف عنيف على أحياء في حلب..وضحايا وجرحى في حيي الصالحين وطريق الباب

واصل طيران النظام اليوم الخميس 18 آب/أغسطس 2016، حملة القصف العنيفة التي يشنّها على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، والخاضعة لسيطرة المعارضة، مستهدفاً الأحياء السكنية وتجمعات المدنيين، ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى.

وقال “جمعة علي” مراسل مرآة سوريا في حلب، إن سبعة مدنيين قتلوا بينهم طفلان وامرأة، وأصيب ثمانية آخرون بعضهم في حالة خطرة، جراء قصف جوي بالبراميل المتفجرة شنته طائرات النظام المروحية، على حي الصالحين بحلب.

كما قامت مروحيات الأسد بإلقاء ألغام بحرية على حي طريق الباب، ما أدى لمقتل مدني وجرح اثنين آخرين، بالإضافة لأضرار مادية لحقت بالحي.

وأضاف مراسلنا أن حي الميسر شهد قصفاً بالبراميل المتفجرة، أسفر عن أضرار مادية فقط، وأن مقاتلات حربية روسية شنت عدة غارات على حي الراموسة جنوب حلب، واستهدفت مخيم حندرات بالقنابل العنقودية شمال المدينة.

ويرى مراقبون أن نظام الأسد وحلفاءه قد أصيبوا بحالة من “الهستيريا” بعد الانتصارات التي حققتها فصائل المعارضة في حلب، ما دفعهم لارتكاب المجازر بحق المدنيين في العديد من مناطق الشمال السوري، مستخدمين مختلف أنواع الأسلحة، بما فيها المحرمة دولياً، في محاولة منهم للضغط على فصائل المعارضة لوقف تقدمها، والانسحاب من النقاط التي سيطرت عليها جنوب المدينة.

أضف تعليق