قامت الطائرات الحربية الروسية، اليوم السبت 3أيلول/سبتمبر 2016، بشن غارات على عدة مدن بريف إدلب، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
وقال “أحمد خطيب” مراسل مرآة سوريا في إدلب، إن الطيران الحربي الروسي شن عدة غارات بالقنابل العنقودية على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى لإصابة ثلاثة مدنيين.
كذلك أغارت الطائرات الروسية على بلدة خان السبل بالقنابل الفوسفورية المحرمة دولياً، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، إضافة لنشوب حرائق في المنطقة المستهدفة.
كما شهدت مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي قصفاً مماثلاً بالقنابل الفوسفورية من قبل الطيران الحربي الروسي، بالإضافة لقصف مكثف من قبل طائرات النظام الحربية على المدينة.
وقامت طائرات يوشن روسية بإلقاء سلل غذائية على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي.
هذا ويلاحظ أن استخدام القنابل الفوسفورية في قصف محافظة إدلب من قبل الطيران الروسي أصبح يتكرر بشكل شبه يومي رغم أن دول العالم قد اتفقت عام 1980م على تحريم هذا النوع من الأسلحة بعد استخدامها بكثرة من قبل الولايات المتحدة في حرب فيتنام.