حملة جوية غير مسبوقة وقصف بالأسلحة المحرمة دولياً يطال إدلب وريفها

شنّت المقاتلات الحربية الروسية مساء أمس 29 آب/أغسطس 2016، أكثر من عشر غارات جوية استهدفت فيها الأحياء السكنية والمراكز الطبية في مدينة إدلب وريفها بأسلحة محرمة دولياً.

و قال “أحمد خطيب” مراسل مرآة سوريا في إدلب، إن الطيران الحربي شن ست غارات جوية استخدم فيها قنابل فوسفورية وأخرى محملة بمادة النابالم الحارق على أحياء مدينة إدلب، ما أدى إلى اندلاع الحرائق في الأبنية السكنية.

و أفاد مراسلنا بأن الغارات استهدفت المشفى التخصصي في المدينة ومشفى النسائية والأمومة، ما تسبب بدمار كبير فيهما، وأدى لخروجهما عن الخدمة بشكل كامل.

و نفّذ الطيران الحربي غارات جوية على بلدة السرجة في جبل الزاوية، استهدفت إحداها مشفى السرجة الوحيد في البلدة، ما أدى إلى أيضاً إلى خروجه عن الخدمة.

كما أغارت المقاتلات الحربية بالصواريخ الفراغية والقنابل الفوسفورية، على مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، و طال القصف الجوي مدينتي بنش وسراقب في ريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

و استهدف الطيران الحربي مدينة معرة النعمان بالقنابل الفوسفورية، كما قصف ذات الطيران بلدة معرشمارين في الريف الجنوبي بالفوسفور والنابالم الحارق، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

و جاء هذا التصعيد الجوي على أحياء مدينة إدلب وريفها، بالتزامن مع التقدم الذي حققته فصائل المعارضة بتحرير عدد من بلدات ريف حماة الشمالي، تمكنت خلالها من تحرير بلدة حلفايا، وعدد كبير من الحواجز والمواقع التي تسيطر عليها قوات الأسد.

أضف تعليق