85 قتيلاً وعشرات الجرحى نتيجة القصف الجوي على مدينة حلب وريفها

وصلت حصيلة قتلى القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة حلب وريفها، اليوم 23أيلول/سبتمبر 2016، إلى85 قتيلاً، بينهم 15 طفل، إضافة إلى إصابة العشرات من المدنيين.

وقال “جمعة علي” مراسل مرآة سوريا، إن الطيران الحربي شنّ فجر الجمعة، غارات جوية على حي الكلاسة، مستهدفاً المناطق السكنية، ما أدى إلى وقوع 14 قتيل بينهم أطفال، وأصيب أكثر من 10 آخرين.

وكثّفت المقاتلات الحربية غاراتها الجوية بالصواريخ الفراغية على أحياء الصالحين والقاطرجي وباب النيرب وكرم حومد والمعادي والمرجة، والشيخ خضر والمواصلات، ما أسفر عن مقتل 28 مدني أغلبهم من النساء والأطفال، وإصابة العديد بجروح.

وتعرضت كل من أحياء طريق الباب والأنصاري والصاخور لقصف جوي مماثل، خلّف 8 قتلى في الأنصاري وأربعة في حي طريق الباب و2 في الصاخور، بالإضافة إلى العديد من الإصابات، وسط دمارٍ كبيرٍ في الممتلكات.

كذلك، أغار الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية على بلدة بشقاتين بريف حلب الغربي، ما أدى إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها 19 قتيلاً.

وارتفعت حصيلة ضحايا القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة الباب في ريف حلب الشرقي صباحاً، إلى 11 قتيلاً و27 جريحاً.

ويذكر أن مدينة حلب وريفها يشهدان منذ صباح اليوم الباكر قصفاً جوياً مكثفاً، بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، وصواريخ ارتجاجية شديدة الانفجار، لم تستخدم من قبل، حيث تحدث دماراً واسعاً في المكان المستهدف، وغالباً ما يستخدمها الطيران الحربي لاستهداف الملاجئ، لكونها تحدث حفراً عميقة في الأرض.

أضف تعليق