يقوم مراسلو مرآة سوريا برصد أهم الأحداث في مدينة حلب و أريافها، و إعدادها بقالب مختصر يبقي القارئ على اطلاع بأهم الأحداث الميدانية المتعلقة بالمدينة و ريفها.
مدينة حلب:
واصلت قوات النظام وحليفها الروسي تصعيدهما العسكري في مدينة حلب اليوم الأحد 25 أيلول/سبتمبر 2016 وقصفت بقنابل الفوسفور الحارقة والقنابل العنقودية المحرمة دولياً معظم أحياء المدينة المحاصرة ما أوقع عشرات المدنيين بين قتيل وجريح.
و طال القصف أحياء طريق الباب، مساكن هنانو، بستان القصر، الفردوس، صلاح الدين، باب النيرب، الشعار، الزبدية، الميسر، الهلك، قاضي عسكر، بستان الباشا، المشهد وكرم الميسر.
و أعلنت المشافي العاملة في المدينة المحاصرة عجزها عن استيعاب المزيد من الحالات بسبب كثرة أعداد المصابين وعدم القدرة على نقلهم إلى خارج المدينة.
وأدى القصف الجوي بالبراميل المتفجرة إلى خروج مركز هنانو للدفاع المدني عن الخدمة.
و أصدر 33 فصيلاً من كبرى فصائل المعارضة بياناً مشتركاً طالبوا فيه المنظمات الدولية بإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة ووضع حد لجرائم النظام.
من جانبه أصدر مجلس محافظة حلب الحرة بياناً طالب فيه فصائل المعارضة بالتوحد كما طالب القوى الداعمة لدرع الفرات بفك حصار حلب محملاً دول العالم مسؤولية وقف المجازر اليومية التي تشهدها حلب.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” استخدام قوات النظام للصواريخ المضادة للملاجئ أو ما يعرف بالقنابل الارتجاجية بأنه جريمة حرب.
في حين قال المندوب الروسي في مجلس الأمن إن بلاده ونظام الأسد يحاولان فتح ممرات إنسانية للمدنيين لكن من وصفها بالمجموعات الإرهابية تمنع ذلك.
و قال ناشطون ميدانيون إنّ عدد القتلى الذين سقطوا خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ نحو 300 قتيل، فيما خلفّت إضافة إلى ذلك نحو 1300 جريح.
الريف الشمالي:
تمكنت فصائل المعارضة المشاركة في عملية درع الفرات من إعادة بسط سيطرتها على قرى كدريش، صندرة، صندي، بحروتة بعد معارك مع تنظيم الدولة.
واستهدف الطيران الحربي بقنابل الفوسفور الحارقة والصواريخ الارتجاجية مدن وبلدات عندان، كفرحمرة وحيان ما خلف أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين والبنية التحتية.
الريف الغربي:
سقط عددٌ من المدنيين جرحى وأعطب عددٌ من آليات الدفاع المدني في مدينة دارة عزة إثر قصفٍ جويٍ بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً.
كما تعرضت مدينة الأتارب وبلدة أورم الكبرى لعددٍ من الغارات بالصواريخ الفراغية خلفت جرحى ودماراً في الممتلكات العامة والخاصة.