صور نادرة جدًا لمدينة حمص قبل حكم عائلة الأسد

يدغدغ تاريخ مدينة حمص حنين من عاصر أيام ما قبل الحرب فيها، و من عاش في أيام ازدهارها الاجتماعي و الاقتصادي، و لا يسع الناظر إلى قديم صورها إلا أن يسترجع بحرقة مغموسة بحنين دافئ ظروف الحياة البسيطة الهادئة.

تعد حمص ثالث أكبر مدينة في سوريا من حيث عدد السكان، بعد العاصمة دمشق، و حلب، يجري فيها نهر العاصي، و تتوسط محافظات سوريا عامة، ما يجعلها عقدة الوصل فيها.

و كانت المدينة مأهولة بالسكان منذ العصر الحجري بحسب كتب التاريخ، و أسسها السلوقيون في القرن الرابع قبل الميلاد، واستطاعت تحت حكم السلالة الحمصية الحفاظ على استقلالها المبني على تحالف مع الإمبراطورية الرومانية وقد شهدت ازدهاراً فنياً واقتصادياً وثقافياً طوال حكم السلالة الحمصيّة.

و أولاها الزنكيون و الأيوبيون أهمية كبيرة نظرًا لموقعها السياسي و الاقتصادي التجاري، فيما أهمل أمرها المماليك و تحسروا على ذلك لاحقًا.

أضف تعليق