تمكن مقاتلو المعارضة صباح اليوم الخميس 13 تشرين الأول/أكتوبر 2016، من التصدي لمحاولة اقتحام قامت بها قوات الأسد على جبهة طريق دمشق-حمص الدولي، بعد اشتباكات عنيفة كبدت المعارضة فيها النظام عدداً من القتلى والجرحى.
و ذكر ناشطون أن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، حاولت بالتزامن مع غطاء جوي وقصف مدفعي، الهجوم على مواقع قريبة من الطريق الدولي تقع تحت سيطرة المعارضة، ما أدى لحصول اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تمكنت خلالها فصائل المعارضة من التصدي لجميع الهجمات.
و نجح مقاتلو المعارضة بكشف محاولة تسلسل لقوات النظام عبر نفق قريب من كازية الأمان، تمهيداً لاقتحامها والسيطرة على المنطقة المحيطة بها، فقاموا بتفجير النفق وأوقعوا أكثر من 15 عنصراً من قوات الأسد بين قتيل وجريح.
و دارت اشتباكات أيضاً على أطراف بلدة الريحان في الغوطة الشرقية بريف دمشق، عندما حاولت قوات النظام والميليشيات المساندة لها التسلل عبر السواتر الترابية، تمكنت فصائل المعارضة من التصدي لها، مكبدة تلك القوات عدداً من القتلى والجرحى.
يذكر أن قوات النظام قامت باستهداف طريق دمشق-حمص الدولي، بالرشاشات الثقيلة لأكثر من ثلاثة ساعات، إثر فشلها باقتحام مواقع المعارضة، وتكبدها خسائر بشرية في صفوف مقاتليها.