أعلن “جيش الإسلام” التابع للمعارضة، اليوم الأربعاء 12 تشرين الأول/أكتوبر 2016، عن استعادته السيطرة على النقاط التي خسرها مساء يوم أمس الثلاثاء، بعد هجوم شنته قوات النظام والميليشيات المساندة لها على أطراف بلدة الريحان وتل كردي في غوطة دمشق الشرقية.
وقال ناشطون ميدانيون، إن مقاتلي جيش الإسلام شنوا هجوماً معاكساً تمكنوا من خلاله قتل عدد من عناصر النظام بينهم ضابط برتبة ملازم جراء استهداف تجمعاتهم بقذائف الهاون ليستعيدوا بعدها السيطرة على كافة النقاط التي خسروها يوم أمس.
كما استطاعوا تدمير دبابتين وعربة شيلكا، في حين استمر الطيران الحربي بشن غاراته المكثفة على البلدة.
وأضاف ناشطون، أن الاشتباكات مازالت مستمرة، لاحكام السيطرة على كافة النقاط مع تأكيدهم عدم سقوط قتلى وجرحى في صفوف مقاتلي المعارضة.
من جهة أخرى، كثف طيران النظام الحربي وحليفه الروسي من غاراته الجوية منذ صباح اليوم مستهدفاً بلدات ومدن الغوطتين الشرقية والغربية، حيث بلغ عدد القتلى نتيجة القصف على مدينة دوما وعربين أكثر من 11 قتيلاً و عشرين جريحاً.
والجدير بالذكر أن ستة عناصر من قوات النظام قتلوا يوم أمس الثلاثاء، باشتباكات مع “جيش الإسلام”، خلال محاولة تقدمها على محور بلدة الريحان، تحت غطاء جوي لطائرات النظام الحربية وحليفته الروسية.