واصلت الطائرات الحربية الروسية، ليلة الخميس 13 تشرين الأول/أكتوبر 2016، شن غاراتها الجوية على الأحياء الشرقية في مدينة حلب مستهدفةً المناطق السكنية وتجمع المدنيين ومرتكبةً أبشع المجازر بحقهم، ومستخدمةً مختلف أنواع الأسلحة منها المحرمة دولياً.
وأفادت مصادر من الدفاع المدني، أن طائرات حربية روسية شنت عدة غارات بالصواريخ الارتجاجية على حيي الصاخور وبستان القصر ما أسفر عن مقتل ثلاثة عشر مدنياً وإصابة أكثر من 25 آخرون بعضهم بحالة خطرة ما يرجح ارتفاع عدد الضحايا، في حين تواصل فرق الدفاع المدني البحث عن عالقين تحت الأنقاض.
كذلك استهدفت الطائرات الحربية الروسية بالقنابل الفوسفورية حي القاطرجي ما أدى لاندلاع حرائق كبيرة بالأبنية السكنية.
كما طال القصف الروسي بالقنابل الفوسفورية والصواريخ الارتجاجية أحياء الفردوس والميسر والهلك دون أنباء عن وقوع إصابات.
هذا واستهدفت قوات النظام المتمركزة في قلعة حلب وثكنة هنانو حيي أقيول و باب الحديد بقذائف المدفعية دون وقوع إصابات.
ويذكر أن حصيلة القصف الروسي على أحياء حلب المحاصرة بلغ يوم أمس الأربعاء، أكثر من 80 قتيلاً و87 جريحاً، قضى معظمهم في حي الفردوس جراء استهداف الطائرات الحربية الروسية سوقاً للخضار كان مكتظاً بالمدنيين.