اندلعت اشتباكات عنيفة الخميس 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بين قوات المعارضة السورية من جهة، و جيش الأسد و ميليشياته الموالية من جهة أخرى، على جبهات ريف حماه الشمالي، في محاولة حثيثة من النظام للسيطرة على مدينة صوران.
و رغم أنّ نقاط التماس و المواجهة ليست على أطراف مدينة صوران، إلا أنّ جيش النظام يطمح لتأمين مزارع بلدة معردس الشمالية، ما يمكنه من السيطرة ناريًا على صوران.
و انكفأت قوات المعارضة السورية عن التقدم شمال حماه، بعد معركة “مروان حديد” التي أطلقتها قبل أسابيع، على خلفية اقتتال بين فصيل جند الأقصى، و حركة أحرار الشام الإسلامية.
و استعادت قوات النظام السيطرة على معظم القرى التي تمكنت المعارضة من التقدم إليها خلال المعركة، مدعومًا بالطيران الحربي الروسي.
و أعلن جيش التحرير عن مقتل قائد عسكري ميداني في صفوفه خلال المعارك الجارية في مزارع معردس.
و قال ناشطون ميدانيون إنّ الطيران الحربي شنّ عشرات الغارات الجوية على مدن و بلدات صوران و طيبة الإمام و اللطامنة و كفرزيتا و معركبة و اللحايا.
و أدّى هجوم النظام العكسي على المناطق المحررة شمال حماه إلى نزوح مئات العائلات إلى مدينة إدلب و ريفها، و قدّرت الأمم المتحدة أعدادهم بـ 60 ألف شخص.