فصائل المعارضة تتقدم في محيط خان الشيح وتوقع العديد من عناصر النظام بين قتيل وجريح

وقعت اشتباكات عنيفة مساء الخميس 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في عدة محاور بمحيط مزارع بلدة خان الشيح بالغوطة الغربية بريف دمشق.


وقال ناشطون ميدانيون، إن فصائل المعارضة قامت بشنّ هجوم على مواقع تمركز قوات النظام في محور البويضة، حيث دارت على إثره اشتباكات بين الطرفين تمكنت خلالها الفصائل من السيطرة على عدة كتل أبنية.


وأشار الناشطون إلى أن عنصراً من مقاتلي المعارضة قام بتفجير عربة مفخخة في أحد مواقع النظام، ما أسفر عن مقتل وجرح العديد من عناصر جيش الأسد.


وبالتزامن مع ذلك، شنّت كتائب المعارضة هجوماً على نقاط تمركز جيش النظام في محاور الديرخبية والمقروصة وحضر والعباسة ودير الجن في محاولة منها تخفيف الضغط عن المقاتلين في خان الشيح.


وتأتي هذه المعارك في ظل قصف جوي ومدفعي على الأحياء السكنية في بلدة خان الشيح، حيث ألقت الطائرات المروحية عشرات البراميل المتفجرة بعضها يحمل مادة النابالم الحارق، ما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة آخرين بجروح.


وتشهد البلدة حملة قصف عنيفة بكافة أنواع الأسلحة في ظل حصار مطبق تفرضه قوات النظام عليها، منذ حوالي 43 يوماً.


يذكر أن فصائل المعارضة قد أطلقت يوم أمس معركة جديدة تحت اسم “لهيب الحرمون” بهدف فتح طريق بين الغوطة الغربية ومحافظة القنيطرة، وتخفيف الضغط عن خان الشيح بشكل رئيسي، ومحاولة فك الحصار عن تجمع جبل الشيخ المحاصر.