الطيران الروسي يرتكب مجزرة بحق المدنيين بريف حلب الغربي

جددت الطائرات الحربية اليوم الخميس 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، غاراتها الجوية على المناطق السكنية في عدد من قرى وبلدات ريف حلب الغربي، ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين وذلك رغم الهدنة التي أعلنت عنها روسيا يوم أمس.

وقال “جمعة علي” مراسل مرآة سوريا في حلب، إن طائرة حربية روسية شنت ثلاث غارات جوية على بلدة ميرناز بالريف الغربي ما أدى لوقوع مجزرة راح ضحيتها عشرة قتلى من المدنيين وأكثر من عشرين جريحاً، بينهم أربعة أطفال في حصيلة أولية فيما تواصل فرق الدفاع المدني العمل على رفع الأنقاض المهدمة بحثاً عن ناجين.

كما طال القصف الروسي أيضاً كل من بلدات دارة عزة ومدينة الأتارب ومحيط الفوج 46 الذي تم استهدافه بخمسة صواريخ منها ارتجاجية أدت لإصابة عدد من المدنيين.

من جهة أخرى، أعلنت فصائل المعارضة صباح اليوم، عن انطلاق المرحلة الثانية من معركة فك الحصار عن الأحياء الشرقية في مدينة حلب، حيث تم استهداف حي حلب الجديدة غربي مدينة حلب، بثلاث مفخخات تمهيداً لاقتحام الحي الذي يقع شمال الأكاديمية العسكرية، كما بدأ التمهيد المدفعي والصاروخي على الأكاديمية العسكرية ومشروع 3000 شقة الواقع جنوب الأكاديمية للسيطرة على الحي.

تأتي هذه التطورات بعد هدوء نسبي شهدته جبهات حلب الغربية لعدة أيام واشاعات عن توقف المعركة بسبب الضغوط الخارجية إلا أن الفصائل كذبت هذه الاشاعات على لسان متحدثيها الاعلاميين لتأكد ذلك عملياً اليوم بانطلاق المرحلة الثانية من المعركة بمشاركة كافة الفصائل المحتشدة غرب حلب.