جيش الإسلام ينعى أحد قادته العسكريين قضى بقصف النظام على غوطة دمشق

قتل اليوم الثلاثاء 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أحد القادة العسكريين في فصيل “جيش الإسلام” المعارض، نتيجة القصف الجوي الذي طال مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، والذي أودى بحياة العديد من المدنيين وأوقع عشرات الاصابات في صفوفهم.

ونعى “جيش الإسلام”، في بيان له، مقتل ضابط عمليات اللواء الثاني، أحمد الصيدواي الملقب بـ”أبو أكرم الخطاب”، الذي قضى جراء القصف “العنيف” على مدينة دوما، حسب البيان دون التطرق لأي تفاصيل أخرى.

أما حصيلة ضحايا القصف الجوي والمدفعي للنظام على مدينة دوما فارتفعت إلى تسعة قتلى، فيما قضت طفلة وجرح آخرون في بلدة حمورية، وقضى رجل وثلاثة أطفال في بلدة أوتايا، حسب مصادر في الدفاع المدني في الغوطة وبذلك تكون الحصيلة النهائية لقصف النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية هي 14 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وأكد ناشطون أن طائرات النظام الحربية شنت 12 غارة بالصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية على مدينة دوما، فيما طالت غارات مماثلة مدن وبلدات زملكا، عين ترما، الريحان، الشيفونية، حوش الصالحية، حرزما وعربين، كما طال قصف مدفعي لقوات النظام، من مناطقها المحيطة، مدينة حرستا وبلدات الريحان وسقبا والشيفونية، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.

هذا وقد وثق الدفاع المدني مقتل أكثر من 26 مدنياً بينهم ثمانية أطفال وجرح العشرات، بينهم حالات حرجة، خلال الأيام الثلاثة الفائتة، حسب بيان نشر اليوم، على الحساب الرسمي في موقع “فيسبوك”.