قام الطيران الحربي الروسي اليوم الجمعة 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، باستهداف أحياء بلدة كفرناها غرب حلب، ما أدى إلى مجزرة راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين.
و قال ناشطون إن غارات جوية شنتها طائرات حربية روسية، استهدفت خلالها المنازل السكنية للبلدة بالصواريخ المظلية شديدة الانفجار، و أدت لمجزرة راح ضحيتها 13 مدنياً وعشرات الجرحى، أغلبهم من الأطفال والنساء.
و أضاف الناشطون أن فرق الدفاع المدني توجهت إلى مكان القصف، وقامت بانتشال العالقين تحت الأنقاض وإسعاف الجرحى إلى المشافي الميدانية.
و قام الطيران الروسي في وقت سابق اليوم باستهداف مدينة الأتارب بريف حلب بقصف جوي استخدم فيه أيضاً الصواريخ المظلية، ما أدى إلى مقتل أربع أشخاص بينهم طفلان من عائلة واحدة، وإصابة العديد من الأهالي بجروح.
كما استهدف الطيران نفسه مستودعاً يحوي مواد مواد غذائية وطبية، في بلدة أورم الكبرى، ما أدى إلى إتلاف كل المواد بداخله.