المحيسني يهاجم من يقول إنّ المشاركين في معركة درع الفرات كفار، و ينتقد الشرعيين

انتقد الداعية السعودي المقيم في سوريا، عبد الله المحيسني، قصر أداء اللجان الشرعية في توضيح مسائل التكفير لمقاتلي الفصائل المعارضة في سوريا.

و قال المحيسني إنّه تعرض لـ “استنكار عوام المجاهدين” إثر تعزيته بقائد جيش التحرير، أحمد الغابي، الذي توفي متأثرًا بإصابته على جبهات ريف حلب الشمالي، ضمن إطار معركة درع الفرات.

و أوضح المحيسني في منشور له على موقع فيسبوك:” كتبت كلمات عن الغابي رحمه الله وماعرفته عنه من تواصله وسؤاله عن أحكام دينه .. فتفاجئت ببعض عوام المجاهدين يتواصل معي مستنكرا ومندداً ومنزعجاً … سبحان الله”.

و أضاف:” قلت له يا أخي أنا أمشي على أصل ومطرد في فروعه .. الأصل في أهل الشام الإسلام جيش حر وإسلاميون ومن قتل عزينا فيه وترحمنا عليه ، فقال لكنه ذهب إلى جرابلس قلت ومن قال لك أن الذهاب إلى جرابلس كفر ؟، فسألته : هل الغابي كافر .. فسكت وقال لا أدري !، قلت هل تعلم لجنة شرعية في فصيل في الساحة من الجبهة او الأحرار أو الأجناد أو السنة أو غيرهم كفر الذاهب لجرابلس قال لا ..قلت : إذا .. كيف تمنع أن يترحم على مسلم .. لو لم يكن من ترحمي إلا إزالة اللبس عنك ومن كان مثلك أن الجيش الحر مسلم وإخواننا لكفاني”.

و وجه المحيسني “نصيحة” للشرعيين، و قال:” أنصح إخواني الشرعيين ونفسي بتقوى الله في الشباب المسلم وعدم تركهم يتخبطون لابد من توضيح المسائل ولو غضب من غضب أما أن أترك توضيح المسألة حتى لا يقال عني مرجئ أو أسقط في أعين الشباب فلا خير في إذاً ولا في جهادي .. فإنما إذاً مجمع أصوات وكاسب جمهور”.

و نوّه إلى خطورة قصور أداء الشرعيين على الشباب، و تابع:”يبرز خطر ترك الشباب في مرحلة غموض عند أول خلاف إذا أن الشرعي إذا لم يبين بوضوح لجنوده الموقف الشرعي فإنهم عند أول خلاف يسارعون لسفك الدماء وذلك في رقبة من سكت”.