دانت فرنسا اليوم الخميس 27 تشرين الأول/أكتوبر 2016، عبر وزير خارجيتها “جان مارك ايرولت”، مقتل 35 شخصاً أغلبهم أطفال، إثر غارات للطيران الحربي أمس الأربعاء، على مدرسة في بلدة حاس بريف إدلب.
و قال “إيرولت” محملاً نظام الأسد وحليفه الروسي، مسؤولية المجزرة، إن “النظام السوري ومؤيديه وعلى الرغم من الهدنة المعلنة، زادوا قصفهم في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، واستهدفوا المدنيين الأبرياء”.
و اعتبر أن “هذه الهجمات تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي”، داعياً لـ “وقف فوري ومستدام للأعمال العدائية، وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات”.
و أكد الوزير “إيرولت” أن فرنسا “لن تدخر أي جهد” مع شركائها، للتوصل إلى “حل سياسي للأزمة السورية وفقاً للقرار 2254 لمجلس الأمن الدولي وبيان جنيف”.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، قد أكدت مقتل 22 طفلاً على الأقل وستة مدرسين، من أصل 35 ضحية، في الغارات التي استهدفت مدرسة الأطفال في بلدة حاس بريف إدلب.