قُتلَ عدد من عناصر النظام بينهم ضباط، وجُرحَ آخرون الخميس 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، إثر استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع في ريف حماة الشمالي.
وقال ناشطون ميدانيون، إن مقاتلي “جيش العزة” أحد الفصائل المعارضة العاملة في ريف حماة، قاموا باستهداف تجمع لضباط النظام مع عناصرهم على إحدى الجبهات داخل بلدة رحبة خطاب، بصاروخ “تاو” مضاد للدروع، ما أدى إلى مقتل جميع المتواجدين، وتدمير مدفع من عيار 37مم.
ونشر فصيل “جيش العزة” مقطعاً مصوراً على حسابه الخاص في موقع “تويتر” يوثق العملية.
وتشهد جبهات ريف حماة الشمالي اشتباكات متقطعة بين فصائل المعارضة وقوات النظام، وسط قصف جوي ومدفعي متواصل على المدن والبلدات المحررة.