واصل طيران النظام الحربي وحليفه الروسي صباح الأحد 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، شنّ غاراته الجوية على مدينة إدلب وريفها.
وقال “أحمد خطيب” مراسل مرآة سوريا في إدلب، إن مقاتلة حربية استهدفت حي الصناعة شرق مدينة إدلب بالصواريخ الفراغية، ما أدى إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها 6 مدنيين، والعديد من الجرحى.
وأغارت الطائرات الحربية على مدينة معرة النعمان وبلدتي كفرنبل والتمانعة في ريف إدلب الجنوبي، مستهدفةً منازل المدنيين، ما أسفر عن مقتل امرأة في كفرنبل وإصابة العديد من المدنيين بجروح.
وأشار مراسلنا إلى أن الطيران الحربي استهدف بالصواريخ الفراغية مجمعاً للمدارس في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، حال دون وقوع إصابات، بسبب توقف الدوام المدرسي في البلدة.
وتعرضت مدينة خان شيخون وبلدة كفرومة لقصف جوي مماثل، ما خلّف أضراراً كبيرة في الممتلكات.
وشنّ الطيران الحربي عدد من الغارات الجوية على محيط مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي، ومدينة معرة مصرين في الريف الشمالي.
ويذكر أن مجزرة وقعت أمس، السبت، في بلدة مرج الزهور بريف جسر الشغور الشرقي غربي إدلب، راح ضحيتها 8 مدنيين، سبعة منهم من عائلة واحدة.