جدّد طيران النظام الحربي الأحد 4 كانون الأول/ديسمبر 2016، قصفه على منطقة المرج في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وذلك بعد غياب دام لعدة أيام بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقال ناشطون ميدانيون، إن مقاتلة حربية شنّت عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على الأحياء السكنية في بلدة الميدعاني وأوتايا والزريقية، مستهدفة منازل المدنيين، ما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى بينهم حالات خطيرة.
وأكدت فرق الدفاع المدني العاملة بالقطاع الشرقي لريف دمشق على حسابها الخاص في موقع التواصل “فيسبوك” على أن أكثر من عشر غارات جوية استهدفت البلدات التابعة لمنطقة المرج، وتسببت بدمارٍ واسعٍ في الأبنية السكنية.
وكانت مدن وبلدات الغوطة الشرقية قد شهدت الأيام القليلة الماضية هدوءً نسبياً بسبب العاصفة المطرية التي أدت إلى إعاقة حركة الطيران الحربي.