تركيا و روسيا و إيران تتفقان على “إعلان موسكو” لحل “الأزمة السورية”.. هذه هي البنود

أفضى اجتماع موسكو الذي جمع وزراء خارجية الدول الأكثر تأثيرًا في سوريا، روسيا و تركيا و إيران، إلى “إعلان” مشترك، توافقت فيه الآراء حول الرؤى المستقبلية للحل في البلد الذي تعصف به الحرف منذ عام 2011.

و قال سيرغي لافرف، وزير الخارجية الروسي إنّ ” روسيا وإيران وتركيا يؤكد سيادة ووحدة أراضي سوريا كدولة ديمقراطية وعلمانية” مضيفًا أنّ “روسيا وتركيا وإيران ترحب بالجهود المشتركة في شرق حلب التي تسمح بإجلاء المدنيين والمسلحين”.

و تابع لافروف في تصريح صحفي مساء الثلاثاء 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري:” روسيا وإيران وتركيا مستعدون لوضع اتفاق بين السلطات (النظام) والمعارضة ومستعدون ليكونوا جهة ضامنة. كما أكدوا العزم على محاربة تنظيم الدولة والنصرة بشكل مشترك وعزل المعارضة عن الإرهابيين في سوريا، واتفقوا على استمرار التعاون حول سوريا والإجراءات التي تساعد على تخطي الركود في التسوية ودفع العملية الإنسانية”.

و قال:” نعتبر الإطار الثلاثي، روسيا وتركيا وإيران، الأكثر فاعلية بشأن سوريا.. المجموعة الدولية لدعم سوريا لم تتمكن من أن تلعب دورها في تنفيذ القرارات المتخذة بشأن سوريا.. موسكو وواشنطن حققتا نتائج بشأن سوريا في سبتمبر/ أيلول لكن واشنطن لم تتمكن من تأكيد مشاركتها في الأعمال المشتركة”.

و هذا جانب من البنود التي تضمنها “إعلان موسكو” الصادر اليوم، نقلًا عن وسائل إعلام روسيّة:

1- إيران روسيا وتركيا تؤكّد احترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية كدولة ديمقراطية علمانية متعددة الأعراق والأديان .

2- إيران روسيا وتركيا على قناعة أن لا وجود لحل عسكري للأزمة في سوريا. وتدرك أهمية دور الأمم المتحدة في الجهود الرامية إلى حل هذه الأزمة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254. الوزراء الثلاثة يأخذون بالاعتبار حلول المجموعة الدولية لدعم سوريا. ويحثون جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى التعاون لإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ الاتفاقات الواردة في الوثائق المذكورة.

3- إيران روسيا وتركيا تدعم الجهود المشتركة في شرق حلب التي تسمح بالاجلاء الطوعي للسكان المدنيين والخروج المنظم للمعارضة المسلحة. يرحّب الوزراء كذلك بالاجلاء الجزئي للسكان المدنيين من الفوعة وكفريا والزبداني ومضايا. وملتزمون بضمان استمرارية وسلامة وتمام هذه العملية. يعرب الوزراء عن تقديرهم لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية على المساعدة في تنفيذ الإجلاء.

4- يوافق الوزراء على أهمية تمديد نظام وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الانسانية دون عوائق وحرية تنقل المدنيين داخل البلاد.

5- إيران روسيا وتركيا تعرب عن استعدادها للمساهمة وتشكيل الضمان لاتفاقية مستقبلية بين الحكومة السورية والمعارضة، الاتفاقية التي تدور حولها المفاوضات. ودعت إيران روسيا وتركيا كل الدول التي لها تأثير على الوضع “الميداني” للتصرف على المنوال ذاته.

6- إيران روسيا وتركيا على قناعة تامة بأن الاتفاقية المذكورة ستساعد على إعطاء الزخم اللازم لاستئناف العملية السياسية في سوريا وفقا لقرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 2254.

7- الوزراء يأخذون في الاعتبار الدعوة الكريمة لرئيس جمهورية كازاخستان لعقد الاجتماعات المناسبة في أستانا.

8- إيران روسيا وتركيا تؤكّد على عزمها في المكافحة الجماعية لتنظيم الدولة وجبهة النصرة وفصل المعارضة المسلحة عنها (عن هذين التنظيمين).

أضف تعليق