كثّفت وسائل إعلامية موالية لنظام الأسد في سوريا، من دعوات الانضمام لما يسمى “فيلق تحرير سوريا”، ونشرت خلال الأيام القليلة الماضية آلاف البوسترات و الإعلانات و المنشورات المطبوعة و المرئية في مناطق سيطرة النظام.
و تدعم روسيا هذا التشكيل الجديد الذي يعرف أيضًا باسم “الفيلق الخامس”، و تذهب كل أوراق الانتساب الخاصة به و المعلومات الشخصية للمتطوعين فيه إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية.
و يشترط على من يود الانتساب لهذا الفيلق أن يكون قد أتم “الثامنة عشرة”، وفق أحد الإعلانات، إلا أنّ الانتساب مفتوح لكل الأعمار حيث تم تسجيل المئات من الأطفال الذين لم يبلغوا بعد سن الثامنة عشرة.
و يحق لكل الموظفين في قطاع الدولة أو المؤسسات الخاصة الانتساب للفيلق بصفته عمل إضافي.
و يحظى المنتسبون برواتب تتراوح بين 125 ألف ليرة سورية – 200 ألف ليرة سورية، بالإضافة إلى حوافز و مكافآت و مصاريف تنقل و لباس وغيرها.
و يقول مطلعون إنّ روسيا تهتم بتشكيل هذا الفيلق بغية زج عناصره في مناطق يسيطر عليها حزب الله، الذي تنوي روسيا طرده إلى لبنان كما يشاع حاليًا في وسائل إعلام عربية و أجنبية.
و كان محافظ اللاذقية قد أصدر قرارًا قبل نحو أسبوعين يلزم فيه كل النازحين من محافظات إدلب و درعا و دير الزور و الرقة بالالتحاق بالفيلق الخامس.