هيئات مدنية في وادي بردى تطالب الفصائل بعدم الذهاب لمؤتمر الأستانة

طالبت هيئات مدنية في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي اليوم الأحد 15 كانون الثاني /يناير 2017، الفصائل العسكرية بعدم حضور المؤتمر المزمع عقده في "أستانة"، وإعلان انهيار العملية السياسية.

واتهمت الفعاليات المدنية في بيانها قوات النظام باغتيال منسق المفاوضات في المنطقة اللواء المتقاعد، أحمد الغضبان، يوم أمس السبت أثناء تواجده على حاجز للنظام في قرية دير قانون.

كما طالبت الفعاليات المدنية تركيا بتحمل مسؤوليتها كطرف ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه في 30 كانون الأول 2016 بضمان تركي روسي، والضغط لإدخال مراقبين دوليين لمراقبة تنفيذ الاتفاق في المنطقة وانسحاب قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني من النقاط التي سيطروا عليها مؤخراً.

وخرقت قوات النظام اتفاق وقف إطلاق النار، منذ الساعات الأولى لدخوله حيز التنفيذ، من خلال قصفها لعدة مناطق في سوريا خاضعة لسيطرة المعارضة.

كما تستمر قوات النظام والميليشيات الموالية لها، في حملتها العسكرية على منطقة وادي بردى، حيث سيطرت يوم أمس على قرية بسيمة، رغم وجود اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، وإدخال ورشات الإصلاح، لترميم منشأة نبع عين الفيجة، التي تسبب  قصف النظام في إيقافها عن الخدمة.

ويذكر أن أطراف المعارضة السورية تجتمع، في العاصمة التركية أنقرة، لبحث تشكيل وفد لحضور هذا المؤتمر، الذي ترعاه كل من أنقرة وموسكو وطهران، بهدف الوصول لحل سياسي في سوريا.

أضف تعليق